مقدّمة السكرّي
ظهرت مؤخرا فئة جديدة من داء السكري – مقدّمة السكرّي. وتظهر عندما يكون سكر الدم لدى الفرد مرتفعا أكثر من الطبيعي ولكن غير مرتفع كفاية ليتم تصنيفه كداء سكري. وهو مهم لأنه يحدد متى يكون الشخص معرضا بدرجة مرتفعة للإصابة بالنوع الثاني للسكري، ولكن ما زال بالإمكان أخذ خطوات لمنع ظهور الداء.
تشتمل مقدمّة السكّري على فئتين من سكر الدم المرتفع:
- ضعف تحمّل الجلوكوز (IGT) : عندما يبقى سكّر الدم مرتفعا لأكثر من ساعتين بعد الأكل.
- فشل تحمّل الجلوكوز (IFG): عندما يرتفع سكر الدم عند الشخص لدى الاستيقاظ إذ لا يكون قد أكل شيئا خلال الليل.
حوالي 20% من فئة معينة من الناس فوق 40 من العمر يعانون من مقدمة السكري، وتقترح الدراسات الجديدة أنه قد يكون هناك انتشار مرتفع بين المراهقين أيضا.
إذا كنت تعتقد أنه لديك مقدمة السكرّي، تحدّث إلى طبيبك. إذا كانت إحدى عوامل الخطر التالية أو أكثر موجودة عندك، يجب اختبار سكر الدم:
- زيادة في الوزن وفي سن 45 أو أكثر
- ضغط دم مرتفع
- الكوليسترول الجيد HDL وانخفاض في ثلاثي الغلسريد مرتفع
- تاريخ للسكري في العائلة
- تاريخ في سكري الحمل أو إنجاب طفل يزيد وزنه عن 4.5 كيلوغرام
لحسن الحظ، من خلال خسارة الوزن الزائد أو زيادة الممارسة للرياضة، من الممكن تأخير السكري أو حتى تحويل مستويات سكر الدم إلى طبيعية. تحدّث مع طاقم الرعاية الصحية حول الخطوات التي يمكن أخذها لحماية صحتك.
- يمكنك أيضا التحدّث إلى مكتب روش المحلي لمعرفة أين يمكنك قياس سكر الدم دون أي كلفة. وقد ثبت أن سكر الدم المرتفع هو صانع حساس لمقدّمة السكري.

