القيادة وسكر الدم
إن قيادة السيارة، سواء لرحلات طويلة أو خلال الروتين اليومي، يستلزم الانتباه والتفكير بوضوح والتجاوب بسرعة. في حال لم تكن على أفضل حال، فذلك يؤثر على قدرتك على القيادة بسلامة.
بالطبع، يجب أن تتبع قواعد الطريق نفسها التي يتبعها الآخرون طالما أن سكر الدم طبيعي. وبما أن السكري قد يسبب حالات تدني في سكر الدم قد تؤذي القيادة، لذلك من المهم أن تنتبه جيدا إلى صحتك قبل تولي القيادة.
تجنّب انخفاض سكر الدم أثناء القيادة
إن انخفاض سكر الدم قد يشرك بدوار أو نعاس، يغيم بصرك أو حتى يفقدك الوعي. لذلك من المهم جدا أن تتأكّد أن سكر الدم هو ضمن حدود الهدف المحدد لك أثناء القيادة.
احرص على:
- فحص سكر الدم قبل ركوب السيارة – خاصة للرحلات الطويلة.
- احضار جهاز فحص سكر الدم وأجهزة الاختبار أثناء القيادة. ولكن لا تدعها في السيارة لأن الحر أو البرد الشديد الذي قد يحصل في المركبات عندما تكون مركونة قد يتلف شرائط الاختبار والأنسولين والمقياسات.
- إذا شعرت بانخفاض أثناء القيادة، أركن السيارة فورا وافحص سكر الدم.
- اسأل طبيبك عن عدد المرات التي يجب أن تقوم بالفحص أثناء القيادة لفترة ممتدة من الزمن – خاصة إذا كان لديك تاريخ في عدم الاحساس بأعراض تدني سكر الدم.
- حاول أن تخطط لرحلاتك لكي لا تحذف أو تؤخّر وجبة غذائية.
- ارتدي عروة أو سوار التعريف الطبي إذا لزم الأمر.
إذا انخفض سكر الدم، كل وجبة خفيفة تحتوي على كربوهيدات سريع المفعول نحو العصير أو الكولا العادية لا للريجيم وحلوى صلبة أو لوائح غلوكوز. انتظر 15 دقيقة وافحص من جديد. كرر الفحص على نحو ما هو لازم ولا تبدأ بالقيادة إلا حين يستقر سكر الدم.

