الأسئلة المطروحة والأكثر تداولاً
- س: كم مرة يجب أن أقوم بفحوصات سكر الدم للمحافظة على نمط حياة صحي؟
- س: لماذا يعطي قياسان مختلفان للغلوكوز في الدم نتائج مختلفة إما عالية جداً أو منخفضة جداً؟
- س: كيف أقوم بجمع دم من أصبعك بشكل صحيح؟
- س: يبدو أن جهاز قياسي يعطي نتائج أقل من المعدل الطبيعي. هل هناك طريقة تمكنني كشف دقة جهاز القياس؟
س: كم مرة يجب أن أقوم بفحوصات سكر الدم للمحافظة على نمط حياة صحي؟
"أصبح بمقدور المصابين بالسكري وعلى مدى السنوات القليلة الماضية أن يفحصوا بأنفسهم معدلات السكر في الدم في جسدهم مما أدى إلى ثورة في إدارة الرعاية الصحية. وبفضل استخدام اسلوب المراقبة الذاتية للغلوكوز في الدم، يستطيع المصابون بالسكري العمل على تحقيق أهداف محددة في سكرية الدم والمحافظة عليها. نظراً لنتائج إختبار مضاعفات الإصابة بالسكري وضبطه (DCCT) ودراسات أخرى، هناك إجماع واسع على المنافع الصحية لمعدلات الغلوكوز الطبيعية أو شبه الطبيعية بالإضافة إلى أهمية المراقبة الذاتية للغلوكوز في الدم على الأخص لدى المرضى الخاضعين لعلاج بالإنسولين وذلك في ما يخص جهود العلاج المصممة لتحقيق تلك الأهداف المتعلقة بسكرية الدم."
للنوع الأول:
إستناداً
لإختبار مضاعفات الإصابة بالسكري وضبطه (DCCT)، يتوجب على الإختصاصيين في الرعاية
الصحية أن يهدفوا إلى تحقيق المعدل التالي: HbA1c <7.2% وذلك لكي يتمكن المصابون
بالسكري من التمتع بخفض في مضاعفات السكري كما هو مذكور في الدراسة. ولتحقيق تلك
الأهداف (تخفيض معدل HbA1c) بفضل إدارة مكثفة، يجب القيام بما يلي:
- مراقبة ذاتية متواترة للغلوكوز في الدم (على الأقل 3-4 مرات في اليوم)
- علاج غذائي طبي
- تثقيف في السيطرة الذاتية وحل المشاكل
- إحتمال الدخول إلى المستشفى لبدء العلاج
للنوع الثاني:
أشارت
دراسة إحتمالات الإصابة بالسكري في المملكة المتحدة (UKPDS) بشكل قاطع أن التحسن
في ضبط الغلوكوز في الدم لدى المصابين بالسكري النوع الثاني خفف من حدة الإصابة
بإعتلال الشبكية واعتلال الكلية وعلى الأرجح الإعتلال العصبي. وفي الواقع تشير
الدراسة أنه لكل نسبة تخفيض في معدل HbA1c (من 9 إلى 8%)، هناك تخفيض بنسبة 35%
لخطر الإصابة بمضاعفات وعائية جزئية مما يثبت أن تخفيض الغلوكوز في الدم مفيد
للغاية. أصدرت الجمعية الأميركية للمصابين بالسكري توصياتها العملية السريرية
لعام 1999 (عناية الإصابة بالسكري، مجلد 22، ملحق 1، كانون الثاني 1999:
عدد32-عدد41) وتفيد بما يلي: "المراقبة الذاتية اليومية للغلوكوز في الدم في غاية
الأهمية للمرضى الذين يعالجون بالأنسولين أو مادة سولفونيلوريا لمراقبة نقص سكر
الدم اللاعرضي. التواتر الأمثل للمراقبة الذاتية للغلوكوز في الدم لدى المصابين
بالسكري نوع 2 غير معروف، غير أنه يجب أن يكون كافياً لتسهيل التوصل إلى أهداف
الغلوكوز المنشودة."
تجدر الملاحظة:
راجع
أخصائي الرعاية الصحية التابع لك للمشورة الشخصية حول نظام فحصك.
س: لماذا يعطي قياسان مختلفان للغلوكوز في الدم نتائج مختلفة إما عالية جداً أو منخفضة جداً؟
( فحص في جهازك ثم فوراً فحص في جهاز لصديق أو أخصائي رعاية صحية).
في الواقع، تكون نتائج الجهازين صحيحة في معظم الأحيان!
هناك مجالان رئيسيان يمكنهما المساهمة في نتيجة الغلوكوز في جهازك:
مصادر متعلقة بالجهاز – طريقة قيام الجهاز بالفحص، كنسبة الإنعكاس والتكنولوجيا الحسية؛ جودة الشريحة؛ مدى قدرة المشغل على استخدام الجهاز والطريقة المرجع التي تم بموجبها تعيير الجهاز من قبل المصنع.
مصادر غير متعلقة بالجهاز – في بعض الحالات، عوامل بيئية كالحرارة والرطوبة والإرتفاع؛ عوامل فيزيولوجية بما في ذلك الهيماتوكريت وضغط الدم المنخفض ونقص الأكسجة والمواد الشحمية في الدم؛ ونوع العينة المستخدمة لقياس الغلوكوز في الدم بما في ذلك وخز الإصبع وعبر الوريد والمصل والبلاسما. توصي الجمعية الأميركية للمصابين بالسكري (مقبولة من قبل الجمعية الأسترالية للمصابين بالسكري) بأن يقوم المصنعون بتصميم أجهزة قياس لديها أقل من 10 بالمائة تعديل للغلوكوز في الدم وذلك في مستويات تتراوح ما بين 1.7 و22.0 ميليمول/ليتر ونسبة خطأ إجمالية أقل من 15% من طريقة مرجع كفحص مخبري مقارن.
يجوز أيضاً أن تختبر بعض الفروقات نتيجة لما يلي:
أجهزة قياس الغلوكوز في الدم غير مصممة للكشف عليها مقابل أجهزة قياس أخرى. إنها مصممة للكشف عليها مقابل طرق مرجعية (مخبرية). فعلى سبيل المثال، إذا قام جهازان بقراءة ضمن 15% من مرجع مستقل، قد يقومون بقراءة مختلفة بنسبة 30% من بعضهم البعض مع الإستمرار في الأداء وفقاً للمعايير المقررة. ولهذا السبب، لا يوصى استخدام جهازي قياس مختلفين للمراقبة.
تكون نتيجة فحص غلوكوز الدم التي يتم الحصول عليها عبر وخز إصبعك حوالي 15% أقل من النتيجة التي يتم الحصول عليها في الوقت عينه من وريد (على سبيل المثال، دم يؤخذ من الذراع) تم فحصه في المختبر. بعد تناول الطعام، يجوز أن يكون فحص الغلوكوز في الدم عبر وخز الإصبع بنسبة 3.9 ميليمول/ليتر أعلى من العينات التي يتم الحصول عليها من الوريد في الوقت عينه. إن غلوكوز الدم الموجود في أنبوب دم تم الحصول عليه من وريد ومرتقب إرساله إلى مختبر سوف يتقلص بنسبة 7% في الساعة لغاية قيام المختبر بالفحص. وفي بعض الأحيان، قد تصل العينات إلى المختبر في غضون ثماني ساعات. مقارنة النتائج الفردية بأجهزة قياس أخرى وحتى نتائج المختبر يتطلب تفهماً جيداً لكافة العوامل المذكورة أعلاه.
س: كيف أقوم بجمع دم من أصبعك بشكل صحيح؟
للحصول على قطرة جيدة من الدم:
قم بتدفأة أصابيعك لزيادة سيلان الدم. (إذا كان إصبعك بارداً جداً أو الدورة الدموية فيه ضعيفةً، عندها يكون سيلان الدم فيه بطيئاً للغاية. لذا قم بغسل يديك بالماء الفاتر وتنشيفها بشكل جيد، مما يضمن نظافة ملائمة وسيلاناً كافياً للدم في الأصابع)
(دع ذراعك تنسدل إلى الأسفل إلى جانبك لوقت قصير وذلك للسماح بسيلان الدم إلى أطراف أصابيعك. امسك إصبعك تحت المفصل الأقرب لطرف إصبعك واضغطه لثلاثة ثواني. لا تضغط على الإصبع لمحاولة تشجيع سيلان الدم بل دلكه بنعومة. لا تقم بوخز الإصبع في ناحيته الأسفل أو على أطرافه. تلك المناطق حساسة جداً.
لا تستخدم دائماً نفس الإصبع. لدى قيامك بتغيير الأصابع تفسح المجال لشفاء موقع الوخز.
س: يبدو أن جهاز قياسي يعطي نتائج أقل من المعدل الطبيعي. هل هناك طريقة تمكنني كشف دقة جهاز القياس؟
إذا كنت تعتقد أن جهاز القياس الذي تستخدمه يعطي قراءات أعلى أو أدنى من المعدل الطبيعي المرتقب، عندئذ تستطيع الكشف على دقة الجهاز عبر القيام بإختبار ضبط يقيس دقة قراءات المستوى الأسفل والأعلى لجهازك مستخدماً كثافة معروفة من محلول الغلوكوز. إن فحصي الضبط، على الرغم من استنادهما على الماء، شبيهان بفحص دمك ولكن بدلاً من استخدام نقطة دم، تقوم وبكل بساطة بوضع نقطة من محلول الضبط. وللتأكد من أن النتائج تقع ضمن النطاق المعقول، قارن النتائج بمجالات الضبط المطبوعة على قسيمة شريحة الإختبار. توجد تعليمات تفصيلية في دليل جهازك حول كيفية القيام بإختبار ضبط.
إذا كانت النتائج ضمن نطاق شريحة الإختبار، كن أكيداً من أن جهازك يعمل بدقة. أما إذا كانت النتائج خارج نطاق المجال، يرجى مراجعة طبيبك أو الإتصال بأقرب مركز خدمة تشخيص روش.
يجوز استخدام حلول الضبط لمدة ثلاثة أشهر بعد فتحها أو لغاية تاريخ انتهاء الصلاحية، أي منهما يطرأ أولاً. عليك أن تتذكر تدوين التاريخ على كل قارورة لدى فتحها وتخزينها مع شرائحك في مكان بارد وجاف. الرجاء الإطلاع على السؤال: "لماذا جهازي قياس مختلفين للغلوكوز في الدم يعطيان نتائج مختلفة إما عالية جداً أو منخفضة جداً. إذا كانت نتائج جهاز القياس لا تعبر عن ما تحس به، عليك الإتصال بطبيبك.

